منتديات العلامة الشهيد البوطي


من يحتاج الى رقابة فعلا هو ذلك الفكر الذي يحمل اكباله الثقيلة في مسلماته فتجده بدون مفر يضرب بها الاخرين
 
الرئيسيةزوار الموقع*مكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخولالبوحسن

شاطر | 
 

 حمزة بن عبدالمطلب حامل أول لواء في الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحسيني
مساعد ادارة
مساعد ادارة
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2787
العمر : 39
احترام قوانين المنتدى :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 24/12/2007

مُساهمةموضوع: حمزة بن عبدالمطلب حامل أول لواء في الإسلام   الأربعاء يناير 13, 2010 3:37 pm


http://www.albwhsn.net/vb/index.php





[size=21]حمزة بن عبدالمطلب حامل أول لواء في الإسلام

حمزة بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، أمه هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة، كان له من الذرية ثلاثة أولاد وبنت هم يعلي (وبه كان يكني) وعامر، وأمهما بنت الملة بن مالك بن عبادة بن الحارث بن عمرو بن عوف الأوسي من الأنصار، وعمارة (وبه كان يكنى أيضاً) وأمه خولة بنت قيس بن فهد الأنصارية من بني ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، وإمامة وأمها سلمى بنت عميس الخثعمية .


أما عن الألوية والرايات النبوية التي حملها حمزة بن عبدالمطلب فكانت في سرية وثلاث غزوات، وكانت هذه السرية هي التي عرفت بسرية العيص من بلاد جهينة والتي حدثت في رمضان سنة (1ه / 622م) على رأس سبعة أشهر من الهجرة، وهي أول سرية يبعثها النبي صلى الله عليه وسلم لاعتراض عير لقريش كانت قادمة من الشام تريد مكة وعلى رأسها أبو جهل عمرو بن هشام في ثلاثمائة رجل، وفيها أمر الرسول صلوات الله وسلامه عليه عمه حمزة في ثلاثين رجلا من المهاجرين ليس فيهم أحد من الأنصار، وعقد له لواء هذه السرية الأبيض، وكان أول لواء يعقد في الإسلام، فلقي حمزة أبا جهل وحجز بينهم مجدي بن عمرو الجهني وكان موادعا للفريقين فانصرف القوم بعضهم عن بعض بغير قتال .


الغزوات الثلاث


أما الغزوات الثلاث التي حمل حمزة رضوان الله عليه ألويتها فكانت أولاها هي غزوة الأبواء التي حدثت في صفر سنة (1ه / 622م) على رأس اثني عشر شهرا من الهجرة، وفيها خرج النبي صلى الله عليه وسلم يقود بنفسه أول غزوة له في جماعة من المهاجرين ليس فيهم أنصاري لاعتراض عير قريش، وعقد لواء هذه الغزوة لحمزة بن عبدالمطلب وكان كسابقه لواء أبيض ورجع منها بغير قتال .


وكانت ثانيتها هي غزوة ذي العشيرة من ينبع التي حدثت في جمادي الآخرة سنة (2ه / 623م) على رأس ستة عشر شهرا من الهجرة، وفيها خرج النبي “صلى الله عليه وسلم” يريد قريشا حين ساروا إلى الشام، وعقد لواءها الأبيض لعمه حمزة، فوجد العير التي خرج لها قد مضت قبل ذلك بأيام فرجع بغير قتال، وكانت ثالثتها هي غزوة بني قينقاع التي حدثت للنصف من شوال سنة (2ه/623م) على رأس عشرين شهرا من الهجرة، وصفوة أمرها أن الرسول صلوات الله وسلامه عليه لما عاد من بدر وكان فيها ما كان من النصر للمسلمين أظهر يهود بني قينقاع له الحسد ونقضوا عهدهم معه، فغزاهم النبي صلى الله عليه وسلم وعقد لواءه الأبيض يومئذ لعمه حمزة .


والواقع أنه كان لحمزة بن عبدالمطلب رضوان الله عليه في نفوس الفاطميين من القدر والمكانة ما جعلهم يجلون الرمح المنسوب إليه في احتفالاتهم الدينية، وفي ذلك يقول المقريزي عند حديثه عن حفل افتتاح العام الهجري ثم يخرج رمح لطيف في غلاف منظوم من اللؤلؤ، له سنان مختصر بحلية من ذهب، ودرقه بكوامخ من ذهب فيها سعة، منسوب إلى حمزة رضي الله عنه في غشاء من حرير، فيخرج إلى حامله وهو أمير مميز، ولهذه الخدمة وصاحبها عندهم جلالة .


شهيد “أحد”


عندما هاجر حمزة إلى المدينة المنورة ونزل على كلثوم بن الهدم، وقيل على سعد بن خيثمة، آخى الرسول صلوات الله وسلامه عليه بينه وبين زيد بن حارثة الذي أوصى إليه حمزة حين حضر القتال يوم أحد، واستشهد رحمه الله في هذا اليوم وهو ابن تسع وخمسين سنة، حيث قتله وحشي بن حرب وهو مشغول بسباع بن عبدالعزي، وشق بطنه وأخذ كبده وجاء بها إلى هند بنت عتبة فمضغتها ثم لفظتها .


استغفر له النبي، صلى الله عليه وسلم، فسمع ذلك سعد بن معاذ، فمشى إلى دار بني الأشهل وأتى بنسائهم فوقفوا على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: “والله لا تبكين قتلى الأنصار حتى تبكين عم النبي صلى الله عليه وسلم فإنه قد ذكر أنه لا بواكي له . . فوقفن يبكين على صرعة الأسد .


كفّن المسلمون حمزة في برده القصير، وكان أول من صلى عليه الرسول صلوات الله وسلامه عليه من شهداء أحد، وكبر عليه أربع تكبيرات، ثم جمع إليه الشهداء الآخرين، وكلما أتى بشهيد وضع إلى جانب حمزة فصلى عليه وعلى الشهيد حتى بلغت صلوات النبي صلى الله عليه وسلم عليه سبعين صلاة، ثم دفنوه هو وابن أخته عبدالله بن جحش في قبر واحد، وقد ورد في ذلك مما نقله ابن سعد عن جابر بن عبدالله أن معاوية بن أبي سفيان كان قد أراد أن يجري عين ماء بأحد فكتبوا إليه أنهم لا يستطيعون إجراءها إلا على قبور الشهداء، فأمرهم أن ينبشوها، قال جابر فرأيتهم (أي الشهداء) يحملون على أعناق الرجال كأنهم نيام، وأصابت المسحاة (أي الفأس) طرف رجل حمزة بن عبدالمطلب فانبعثت دما .

[/size]
</B></I>

_________________
لم ادر ما غربة الاوطان وهو معي - وخاطري اين كنا غير منزعج




تواترت الادلة والنقول ..... فما يحصي المصنف ما يقول
بان المصطفى حي طري ..... هلال ليس يطرقه افول
وان الجسم منه بقاع لحد ..... كورد لا يدنسه الذبول
وان الهاشمي بكل وصف ..... جميل لايغيره الحلول
ويسمعهم اذا صلوا عليه ..... باذنيه فقصر يا ملول
ومن لم يعتقد هذا بطه .... يقينا فهو زنديق جهول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://albouti.1talk.net
ابو معاويه
مساعد ادارة
مساعد ادارة
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2441
العمر : 38
الموقع : ابو ظبي
احترام قوانين المنتدى :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: حمزة بن عبدالمطلب حامل أول لواء في الإسلام   الخميس أبريل 01, 2010 2:06 pm

بارك الله في عمرك

_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حمزة بن عبدالمطلب حامل أول لواء في الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العلامة الشهيد البوطي :: منتدى القسم الاسلامي :: الدروس العلمية للعلامة الشهيد-
انتقل الى: